الشيخ علي سعادت پرور
227
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
من بعده ، وهو العزيز الحكيم ) ( 1 ) 5 - قال تعالى : ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض : ليقولن : الله . قل : أفرأيتم ما تدعون من دون الله ، إن أرادني الله بضر ، هل هن كاشفات ضره ؟ أو أرادني برحمة ، هل هن ممسكات رحمته ؟ قل : حسبي الله ، عليه يتوكل المتوكلون ) ( 2 ) 6 - قال تعالى : ( قل : فمن يملك لكم من الله شيئا ، إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا ؟ بل كان الله بما تعملون خبيرا ) ( 3 ) الروايات : 1 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( الزهد ثروة ، والورع جنة . ) إلى أن قال عليه السلام : ( الزهد كلمة بين كلمتين ، قال الله تعالى : ( لكيلا تأسوا على ما فاتكم ، ولا تفرحوا بما آتاكم ) فمن لم يأس على الماضي ، ولم يفرح بالآتي ، فقد أخذ الزهد بطرفيه . ) ( 4 ) الحديث 2 - سأل النبي صلى الله عليه وآله جبرئيل : ( ما تفسير الصبر ؟ ) قال : ( تصبر في الضراء كما تصبر في السراء ، وفي الفاقة كما تصبر في الغنى ، وفي البلاء كما تصبر في العافية ، فلا يشكو حاله عند المخلوق بما يصيبه من البلاء . ) ( 5 ) 3 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( أوحى الله تعالى إلى داود : ( يا داود ! تريد وأريد ، ولا يكون إلا ما أريد ، فإن أسلمت لما أريد ، أعطيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لما أريد ،
--> ( 1 ) الفاطر : 2 . ( 2 ) الزمر : 38 . ( 3 ) الفتح : 11 . ( 4 ) بحار الأنوار ، ج 70 ، ص 316 ، الرواية 23 . ( 5 ) بحار الأنوار ، ج 71 ، ص 87 ، الرواية 38 .